مشروعية التوقيت للظهور الشريف
ثمة جدال يدور حول مشروعية التوقيت للظهور الشريف، وبهذا الصدد هنالك أمور كثيرة سوف نتعرض لها، كما ان ثمة حديث يجري في المنتديات المهدوية عن لعن الموقتين، وفي الحقيقة لم يصدر أي لعن من قبل اهل البيت عليهم السلام للموقتين.
نعم صدر تكذيبٌ من قبل أهل البيت عليهم السلام للموقتين.
ولكن هل ان ذلك النهي عن التوقيت هو نهي مطلق أم مقيد بقيود ما؟
وما هي تلك القيود؟
وهل ان تلك القيود سواء كانت ظرفية أو سلوكية تنتفي بإرتفاع موجباتها ام لا؟
بالنتيجة هل سيكون التوقيت مباح في ظروف معينة؟
ولو توفرت تلك الظروف ما هي نسبة الاباحة؟ هل هي اباحة مطلقة ام محددة بحدود معينة؟
وما هو معنى قوله تعالى: يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب؟
وهل ان هذه الآية تعني البداء الإلهي وفق مشيئة عبثية (حاشا لله) أم وفق المشيئة الإلهية الحكيمة المرتبطة بالسنن الإلهية التي فطر الله تعالى عليها الخليقة؟ وما هي تلك السنن المعنية؟
كل تلك الأسئلة سوف نجيب عليها وبتفصيل في البحث اللاحق عن توقيت الظهور الشريف في جزئين، ويتبعه بحث “عام الظهور الشريف” في عدة أجزاء.








