المعطى الثاني عشر:
عام 204 بتوقيت العجم هو عام القيام الشريف.
ورد في احد النصوص التاريخية عن رشدين عن ابن لهيعة عن أبي قبيل قال: اجتماع الناس على المهدي سنة أربع ومائتين، قال ابن لهيعة بحساب العجم ليس بحساب العرب. (1)
يتحدث النص أعلاه عن اجتماع الناس للمهدي عج بمعنى قيامه الشريف، في سنة 204 بالتوقيت الاعجمي، ومن المعلوم ان المواقيت الإسلامية التي تعتمدها الدول الإسلامية في زماننا، وهو زمان الظهور الشريف، هما التوقيت الهجري القمري، وهذا التوقيت تستخدمه جميع الدول الإسلامية ما خلا الجمهورية الإسلامية الإيرانية والسعودية وافغانستان، والتوقيت الآخر هو التوقيت الهجري الشمسي والذي تستخدمه الجمهورية الإسلامية وأفغانستان بالإضافة الى السعودية.
بذلك يتضح لدينا ان المقصود بحساب العجم هو التوقيت الهجري الشمسي، ونحن اليوم في عام ١٤٤٣ هجري قمري ويقابله بالتوقيت الهجري الشمسي عام ١٤٠١
الرقم 204 المذكور في النص اعلاه لاريب انه رقم مجفر كما رأينا في طريقة تجفير الروايات سابقاً، حيث يتم حذف مرتبة الالاف والمئات، وهنا تم حذف مرتبة الالاف فقط، فإذا ما اضفنا هذه المرتبة يصبح الرقم (1204) ونظراً لكون هذا التاريخ الهجري الشمسي قد مر قبل قرابة 200 سنة، إذن يوجد تجفير آخر في مرتبة المئات (القرون) وهو كما يبدو لنا حذف قرون زوجية لكي لا يختل الحساب أي حذف 200 سنة، بمعنى ان الرقم 204 إشارة الى المئات الزوجية (600،400،200 …الخ) ونظرا لكوننا اليوم في عام ١٤٠١ هجري شمسي ومع ايماننا بقرب الظهور الشريف إذن فالمراد بالرقم ٢٠٤ هو عام (1404) هجري شمسي، إذن فالنص أعلاه جفر الرقم 1404 بالرقم 204.
لذلك فإن عام الظهور الشريف وفق النص أعلاه هو عام 1404 هجري شمسي.
وبحساب ما يصادف عام 1404 هجري شمسي بالتوقيت الهجري القمري يتبين لنا انه العام 1447 هجري قمري أو عام 2025 ميلادي، وهذا يعد ايضاً من المصادفات الغريبة!
تنويه: ان ما يعارض نتائج هذا الدليل، ان النص أعلاه هو عبارة عن رواية عامية لا يعلم مصدر نصها هل هي منقولة عن النبي صلى الله عليه وآله او انها من معلومات الراوي؟!
وعلى أي حال هو نص تاريخي عامي لا يمكن الاعتماد عليه اطلاقاً، فيكون بذلك هذا الدليل ساقط عن الدلالة على توقيت الظهور الشريف.
(1) كتاب الفتن – نعيم بن حماد المروزي – الصفحة
