الا يا أهل العالم —————————- نداءات مهدوية

صفحة نداءات الامام المهدي عج بعنوان (الا يا أهل العالم)

تهتم هذه الصفحة بالدعوة الى رفع همم المنتظرين وشد عزيمتهم لأجل تعزيز دعوتهم للإمام المهدي عج والتعريف بقضيته المباركة في مجتمعاتهم.


الا يا أهل العالم


ورد في الرواية الشريفة:

عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السلام في حديثه عن يوم عاشوراء الذي يخرج فيه القائم عج:

والقائم يومئذ بمكة، قد أسند ظهره إلى البيت الحرام مستجيرا به، فينادي:

يا أيها الناس، إنا نستنصر الله فمن أجابنا من الناس فإنا أهل بيت نبيكم محمد (ص) ونحن أولى الناس بالله وبمحمد (ص)

فمن حاجني في آدم فأنا أولى الناس بآدم، ومن حاجني في نوح فأنا أولى الناس بنوح، ومن حاجني في إبراهيم فأنا أولى الناس بإبراهيم، ومن حاجني في محمد (ص) فأنا أولى الناس بمحمد (ص) ومن حاجني في النبيين فأنا أولى الناس بالنبيين.

أليس الله يقول في محكم كتابه: (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين * ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم) ؟ فأنا بقية من آدم، وذخيرة من نوح، ومصطفى من إبراهيم، وصفوة من محمد صلى الله عليهم أجمعين.

ألا فمن حاجني في كتاب الله فأنا أولى الناس بكتاب الله، ألا ومن حاجني في سنة رسول الله فأنا أولى الناس بسنة رسول الله.

فأنشد الله من سمع كلامي اليوم لما أبلغ الشاهد منكم الغائب.

وأسألكم بحق الله وبحق رسوله وبحقي، فإن لي عليكم حق القربى من رسول الله.

إلا أعنتمونا ومنعتمونا ممن يظلمنا.

فقد أخفنا وظلمنا وطردنا من ديارنا وأبنائنا وبغي علينا ودفعنا عن حقنا وافترى أهل الباطل علينا.

فالله الله فينا لا تخذلونا وانصرونا ينصركم الله تعالى.


الا يا أهل العالم… نداءات مهدوية (١)

عند قيام الامام المهدي عج فإنه يتكيء على جدار الكعبة المشرفة ويرفع يده منادياً بالناس كنداء جده الحسين صلوات الله عليه:

(هل من ناصر ينصرنا؟)

الا يا أهل العالم..

مستغيثاً بالناس، طالباً للنصرة، بغية إتمام نور الله في الأرض واكمال رسالة جده المصطفى صلوات الله عليه باقامته لدولة العدل الإلهي.. ولأخذه بثأر اجداده الطيبين الطاهرين وثارات جميع الخلق من الاولين والآخرين بإزالة الظلم والجور واحلال القسط والعدل.

هل تسائلنا مع انفسنا يوماً ما: لماذا يستغيث الامام الحجة عج بنا عند قيامه الشريف؟

لماذا ينتظر منا النصرة ولا نبادر نحن اليه لنصرته قبل ان يستغيث بنا؟

يا ترى لماذا نجعل الأمور تصل الى هذه المواصيل مع إمامنا وحبيب قلوبنا؟

لماذا لا نكون سباقين للنصرة متقدمين الناس كفدائيين للامام الحجة عج نقيه بأرواحنا وما نملك؟

اليست هذه تعهداتنا له ام اننا من الكاذبين؟

عند قيام الامام المهدي عج فإنه يتكيء على جدار الكعبة المشرفة ويرفع يده منادياً بالناس:

(فأنشد الله من سمع كلامي اليوم لما أبلغ الشاهد منكم الغائب)

فما اقل الشاهدين واكثر الغائبين!

الا يا أهل العالم … نداءات مهدوية (٢)

تقول الرواية أنه عند قيام الامام المهدي عج فإنه يتكيء على جدار الكعبة المشرفة ويرفع يده منادياً بالناس:

(فأنشد الله من سمع كلامي اليوم لما أبلغ الشاهد منكم الغائب)

لماذا هنالك غائبين؟

وعلى من يقع الذنب في غياب اؤلئك؟

اليس ذلك نتيجة تقصيرنا في تثقيف الناس على قضية امامنا المهدي عج؟!

فمن هذا المنطلق فليكتب صاحب القلم، وليتحدث الإعلامي، وليصرح السياسي.

وليفتتح قاريء القرآن في الندوات قراءته بدعاء:

(اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر واجعلنا من اعوانه وانصاره والمستشهدين بين يديه)

وليبدأ السياسي حديثه بهذا الدعاء، وكذلك خطيب الجمعة، وفي كل خطاب.

وهكذا الإعلامي واليوتيوبر والمتقدم في قبيلته، ومن يلقي الخطب في أي مكان وفي كل محفل.

لتكن لنا صيحة مهدوية بالناس قبل الصيحة الجبرائيلية … لتشرب قلوب الناس حب المهدي عج، ولنمهد لاستقبال الصيحة الجبرائيلية.

إن تمكنا من ذلك فإننا سنكون حينها قد قمنا بتمهيد ابداعي استراتيجي لم يسبقنا اليه أحد.

تقول الرواية أنه عند قيام الامام المهدي عج فإنه يتكيء على جدار الكعبة المشرفة ويرفع يده منادياً بالناس:

(وأسألكم بحق الله وبحق رسوله وبحقي، فإن لي عليكم حق القربى من رسول الله)

هكذا يستنجد بنا الامام القائم عج!

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم!


الا يا أهل العالم … نداءات مهدوية (٣)

تقول الرواية أنه عند قيام الامام المهدي عج فإنه يتكيء على جدار الكعبة المشرفة ويرفع يده منادياً بالناس:

(وأسألكم بحق الله وبحق رسوله وبحقي، فإن لي عليكم حق القربى من رسول الله)

بحق الله … وحق رسول الله … وحق الامام المهدي عج!

ما هذه المسائل العظيمة؟!

ولماذا يضطر الامام الحجة عج ان يسألنا بحق هذه الذوات القدسية؟

ولماذا يتوسل الامام الحجة عج بحق القربى من رسول الله وحقه علينا بالقربى؟!

لماذا يحتاج الامام المهدي عج لكل ذلك؟

بعد هذا هل يليق بأحدنا نحن المؤمنون المنتظرون ان نخجل من ذكر امامنا الموعود أمام الناس؟!

بحجة تعرضنا للسخرية والاستهزاء فإننا نستحي من ان نلهج بذكر امامنا في المحافل!

ان الساخرين والمستهزئين نوعان:

الأول: المفرطون بحق الامام المهدي عج الجاحدين بحقه، واؤلئك لا عتب عليهم، ولا مبرر للخجل من الصدح باسم الامام المنتظر عج أمامهم.

والثاني: أولئك الجاهلون الغافلون الذين سيكون الزمان كفيلاً بجعلهم يفيقون من غفلتهم ويلتحقون بالركب.

الذين يسخرون منكم، الله يسخر منهم، والذين يستهزؤون بكم، الله يستهزء بهم.

لذا ابذروا بذوركم في أرض الديم.

وانظروا الى السماء كيف تسقيها بألطافها.

فإنه لابد لها ان تنبت وتغدوا سنابلاً يانعة.

ويوماً ما سيحين وقت الحصاد.

فإن الناس الذين حدثتموهم عن امام الزمان سوف يلجأون اليكم يوماً ما.

تقول الرواية أنه عند قيام الامام المهدي عج فإنه يتكيء على جدار الكعبة المشرفة ويرفع يده منادياً بالناس:

(إلا أعنتمونا ومنعتمونا ممن يظلمنا

فقد أخفنا وظلمنا وطردنا من ديارنا وأبنائنا وبغي علينا ودفعنا عن حقنا وافترى أهل الباطل علينا)

هكذا يستغيث المُستغاث به … فهل من مجيب؟

الا يا أهل العالم … نداءات مهدوية (٤)

تقول الرواية أنه عند قيام الامام المهدي عج فإنه يتكيء على جدار الكعبة المشرفة ويرفع يده منادياً بالناس:

(إلا أعنتمونا ومنعتمونا ممن يظلمنا … فقد أخفنا وظلمنا وطردنا من ديارنا وأبنائنا وبغي علينا ودفعنا عن حقنا وافترى أهل الباطل علينا)

عجباً فالامام المهدي مغيث المستضعفين يستغيث بنا!

الإمام المهدي عج يطلب العون منا، وطلب العون لا يكون الا عند افتقاده!

فلماذا يفتقد الامام القائم عج عون أنصاره!

ومنعتمونا ممن يظلمنا!

هكذا يطلب الامام القائم عج منا المنعة من الظالمين!

يقول بأبي وأمي بأنه

خائف!

مظلوم!

مطرود من دياره وإبناءه!

قد بغي عليه!

قد دفع عن حقه!

قد افترى أهل الباطل عليه!

يا ترى هل التفتم الى هذه الكلمات التي توجع الضمائر والمهج قبل القلوب، وتوجع القلوب قبل النفوس، وتوجع النفوس قبل الأرواح، وتوجع الأرواح قبل الكيان الايماني للإنسان المؤمن المنتظر!

ويا ترى ماذا اعددنا لنصرة ذلك الامام المظلوم؟!

وهل أن ما اعددناه يرتقي الى مستوى ايماننا وانتظارنا والوعود التي نطلقها يومياً لإمام زماننا، والتعهدات التي قطعناها له، وما يقابل كل ذلك الظلم والجور الذي حل به والذي يصفه بنفسه من خلال نداءاته؟!

تقول الرواية أنه عند قيام الامام المهدي عج فإنه يتكيء على جدار الكعبة المشرفة ويرفع يده منادياً بالناس:

(فالله الله فينا لا تخذلونا وانصرونا ينصركم الله تعالى)

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

الا يا أهل العالم … نداءات مهدوية (٥)

تقول الرواية أنه عند قيام الامام المهدي عج فإنه يتكيء على جدار الكعبة المشرفة ويرفع يده منادياً بالناس:

(فالله الله فينا لا تخذلونا وانصرونا ينصركم الله تعالى)

بعد مجموعة من المناشدات من قبل الامام القائم عج ينهي نداءاته بقوله:

فالله الله فينا!

لا تخذلونا!!!

وانصرونا ينصركم الله تعالى!

الله الله فينا أي راعوا الله تعالى فينا.

ولا تخذلونا، عبارة مؤلمة تكشف عن حجم الخذلان الهائل، وعن استهانة الناس بقضية امام زمانهم!

ثم يعقب الامام القائم عج بقوله (وانصرونا ينصركم الله تعالى) أي ان نصرتكم لنا انما هي نصرة لأنفسكم، فالامام القائم عج لم يأت لنصرة نفسه، والسنة الإلهية للنصر تقتضي نصرة الله تعالى من خلال نصرة وليه الحجة بن الحسن عج!

هنالك الكثير ممن لا يراعي الله تعالى في اهل البيت عليهم السلام ولا يبدي أي اهتمام بنصرة الامام الحجة عج، بل انك تراه يقدم المبررات واحداً تلو الآخر، وربما تجد البعض يبدي عداء لعملية التثقيف المهدوي، واقل عداءه اظهاره للاستهزاء!

تخاذل عن النصرة… استهانة بالقضية… التراخي والدعة… تقديم أمور الدنيا على القضية، التكاثر في الأموال والأولاد والاعيان والجاه والسلطان وغرور الدنيا والراحة وكل شيء مقدم الا قضية امام الزمان مؤخرة لدى البعض!

قمنا بانشاء مجاميع أصحاب القائم عج 313 لأجل الاعداد الجماعي والعمل لنصرة الامام الحجة عج، فلو ان كل شخص من الاخوة المنتظرين استطاع ان يقنع فرداً واحداً خلال أسبوع، لاستطعنا زيادة الاعداد، وهكذا حسب همة الاخوة المنتظرين تصبح اعدادنا اضعافاً مضاعفة.

اذن فلنعد حساباتنا … ولتصغي اسماعنا الى نداءات الامام المهدي عج … ولنجيب تلك النداءات من خلال العمل الجاد في التثقيف لقضيته المباركة.

فما اقرب اللقاء مع قرة العيون وحبيب القلوب، ولكن يا ترى بأي هدية سوف نستقبله؟!

اما اننا سوف نستقبله بأياد خالية الوفاض؟!

فليكن نداءنا جماعياً … الا يا أهل العالم.

اعملوا لنصرة الامام المهدي عج… فقد اقترب الظهور الشريف.