سؤال وجواب في القضية المهدوية (٨)
سيدنا العزيز لدي سؤال بخصوص موضوع كورونا
قلتم ان كورونا سوف تنتشر في العراق وتضرب المناطق الشعبية والكوفة وواسط وغيرها، في حين ان غالبية التوقعات كانت تتحدث عن نهاية كورونا في فصل الصيف، كذلك مازالت الكوفة بمنأى عن كورونا، وواسط لم تكن مهددة بكورونا الا في الايام الاخيرة.
وتوقعتم على سبيل الاحتمال ان كورونا سوف تضعف اقتصاديات اعداء ال محمد بالكوفة فمن هم هؤلاء الاعداء الكوفيين؟
ولماذا كورونا تضرب المناطق الشعبية دون غيرها وما هي اهمية هذا الموضوع في قضية ظهور الامام عليه السلام.
الجواب:
توقعنا تفشي فايروس كورونا في المناطق الشعبية، على سبيل الاحتمال لاجل تحقق علامة اهلاك اعداء ال محمد في الكوفة.
من هم آل محمد؟!
المراد هنا هم رايتي اليماني والخراساني والقيادة الدينية النجفية (المرجعية)
ومن هم اعداء ال محمد في الكوفة؟
الجوب: هم البترية.
ذلك ما يبدو لنا والله العالم.
اما المناطق الشعبية فهي اطراف الارض التي يخرج منها اصحاب القائم عج، فلابد ان تتمحص تلك المناطق، ليميز الله تعالى فيها الخبيث من الطيب، كذلك فإن المناطق الشعبية هي مراكز تكتل البترية.
لذلك فإن تفشي كورونا في المناطق الشعبية سيكون سبباً لانتقال الفايروس الى الكوفة ايضا، لكثرة تواصل البترية بقيادتهم في الكوفة.
اؤلئك الجهلة، بسبب جهلهم واستهزائهم بخطر الفايروس فإنهم قد يؤدون الى انتشاره في مناطقهم بكثرة حتى يصل الامر الى انهيار المنظومة الصحية في العراق، او حجر تلك المناطق حجرا كليا.
لو رجعنا الى الروايات الشريفة لوجدناها تتحدث عن ضرب الاسوار على مدن العراق لدفع العظائم النازلات، كالارهاب وكورونا، وكذلك تقطع السبل بين المدن، ومنع الحج، وقطع شجرة براثا، وغيرها من العلامات التي تتبع بعضها بعضا، فلعلها كلها ستكون معلولة لكورونا.
ومنها وصف الروايات للبترية بعدة اوصاف كما في الروايات التالية:
عن ابي الجارود، عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال في وصفه لحال الإمام روحي فداه حالما يصل إلى الكوفة: يسير إلى الكوفة فيخرج منها ستة عشر ألفا من البترية شاكين في السلاح، قراء القرآن، فقهاء في الدين، قد قرّحوا جباههم، وسمّروا ساماتهم، وعمّهم النفاق، وكلهم يقولون: يا بن فاطمة ارجع لا حاجة لنا فيك، فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء، فيقتلهم أسرع من جزر جزور، فلا يفوت منهم رجل، ولا يصاب من أصحابه أحد.[1] [1] دلائل الإمامة: 239.
وكما في رواية أحمد بن محمّد الأيادي بسنده إلى أبي بصير، عن الإمام الباقر صلوات الله عليه، قال: إذا ظهر القائم على نجف الكوفة، خرج إليه قرّاء أهل الكوفة، وقد علّقوا المصاحف على أعناقهم، وفي أطراف رماحهم، إلى أن يقول: ويقولون: لا حاجة لنا فيك يا بن فاطمة، قد جرّبناكم فما وجدنا عندكم خيراً، ارجعوا من حيث جئتم، فيقتلهم حتى لا يبقي منهم مخبر.[2] [2] سرور أهل الإيمان في علامات ظهور صاحب الزمان: 67ـ68.
نرى عدة اوصاف قد وصف بها البترية:
١- قد قرحوا جباههم.
وهذا الوصف يدل عن سجدات طويلة لهؤلاء تتكرر لتؤدي الى تقريح الجباه، فربما تكون نتجة كثرة صلواتهم.
٢- وصفوا بأنهم قد سمروا ساماتهم.
وتسمير السامة اي جعل الوجه بلون السمار، وبطبيعة الحال فإن تسمير الوجوه بالصورة الطبيعية، انما تكون بالتعرض الجماعي لوقت طويل الى اشعة الشمس في فصل الصيف.
مما يعني ذلك ان سكان تلك المناطق يقررون الخروج الى الصحارى او الساحات العامة جماعات في فصل الصيف للتضرع الى الله تعالى وطلب الغوث منه للخلاص من امر ما، فربما يكون هو الوباء، والله تعالى العالم.
فيؤدي ذلك الى ان تصبح وجوههم سمراء من حر الشمس ويشيع بينهم ذلك.
٣- قراء للقرآن
مما يعني ان تجمعاتهم تلك (ربما) تتضمنها قرائة القرآن الكريم أيضا، او انهم يقيمون ختمات قرآنية ضمن فعالياتهم التعبدية.
٤- قد عمهم النفاق.
اي حصول حالة نفاق جماعي لإتفاقهم على بعض الامور واجماعهم عليها عن جهل مطبق وطاعة عمياء لقيادتهم.
اذن ما هي الا برهة من الزمن ويتفشى الوباء في الكوفة.
اما واسط فقد ذكرت الروايات خلو الشوارع من اهلها، اما بنزوحهم او لزومهم منازلهم وعدم الخروج الى الشارع او ما نسميه (حظر التجوال)
كتب بتاريخ ١-٦-٢٠٢٠
