سؤال وجواب في القضية المهدوية (٧)
السلام عليكم سيدنا ابو شعيب و رحمة الله و بركاته،
الإمام بقية الله روحي له الفداء بعد ان يطهر الارض يجمع اصحابه ال ٣١٣ و يخرج لهم كتاب بختم رسول آلله صلى الله عليه و آله و سلم، بعد ان يرون الكتاب ينفرون منه إلا وزيره، ثم يعودون و يتوبون ،
لم انقل الرواية بصورتها الصحيحة لكن هذاما معناه ،
سيدنا ما صحة هذه الرواية ؟ و لكم منا جزيل الشكر .
الجواب:
حياكم الله
الموضوع متعلق بهدم جدار قبر النبي صلى الله عليه واله ونبش القبر، واستخراج جثتي صنمي قريش، وفي هذا السياق ثلاثة روايات.
الاولى: تذكر اجفال الناس كلهم الا النقباء الاحد عشر والوزير (اليماني) وذلك يكون عند فتح وصية النبي صلى الله عليه واله.
والثانية: تذكر نفور الجميع وبقاء الامام الحجة عج وحيدا، في ظرف هبوب عاصفة سوداء شديدة وامطار رعدية غزيرة، حتى يظن الناس ان غضب الله تعالى قد نزل على القائم عج، فيأخذ القائم عج المعول بيده ويباشر بالنبش.
والثالثة: تذكر بقاء الوزير معه.
ويبدو ان ثمة ظروف مناخية واخرى ادارية تحتم على الوزير والنقباء التأخر عن حضور عملية النبش، فهم لم يجفلوا عندما قرئ عليهم الكتاب، فلماذا يجفلون عند التنفيذ؟!
الا اذا كانت ثمة ظروف مانعة وربما هي بتدبير الامام عج لاجل اختبار الناس.
