سؤال وجواب في القضية المهدوية (٦)

سؤال وجواب في القضية المهدوية (٦)


سيدنا المكرم سؤال لو سمحت
لاحظنا كيف استمر حظر التجوال في العراق مع استمرار تفشي فايروس كورونا، فهل سيستمر هذا الحظر؟
وهل ستكون هذه السنة سنة جوع أي بمعنى انه علينا ان نخزن قوت هذه السنة اي سنة ٢٠٢٠ من الآن؟

الجواب:
حسب تقديراتنا فإن تأثير فايروس كورونا سيستمر الى شهر تموز على اقل تقدير، وربما يمتد الى النصف الاول من عام ٢٠٢١ متجاوزا النصف الثاني من عام ٢٠٢٠.
فالحظر قد يستمر الى ٣ اشهر اخرى أي الى شهر تموز.

اما بخصوص بخصوص سنة الجوع، فحسب تقديراتنا لن تكون هذه السنة أي سنة ٢٠٢٠ سنة جوع بالمعنى اللغوي او المعنى البسيط للجوع.
اما انها ستكون سنة جوع بالمعنى الاصطلاحي الحديث أي سنة ازمة اقتصادية، فهي كذلك، لكنها لن تضر بقوت الناس، نعم ستضر بالذين ليس لهم دخل ثابت، ويعتمد ذلك على وجود التكافل الاجتماعي من عدمه.

اما موضوع خزن قوت السنة مفاده احتمالية نضوب الاسواق من المواد الغذائية، أو صعود الاسعار بصورة مهولة، او حصول تضخم نتيجة تعويم العملة العراقية وما الى ذلك، فلن يحصل شيء من هذا القبيل بصورة تؤدي الى جوع عام، اذ ان الروايات الشريفة نفت حصول جوع عام في العراق، وتلك بشارة لأهل العراق، انما يكون الجوع العام بالشام.

اما حديث بعض الروايات عن سنة الجوع تكون على اثر عمود النار المشرقي، ان صحت متون تلك الروايات باعتبارها روايات عامية ساقطة السند، فإن عمود النار ذاك يكون قبيل الحرب العالمية، فربما تكون سنة نضوب الارزاق هي سنة الحرب العالمية، ومع ذلك وكما اشرنا بأنه لن يكون هنالك جوع عام في العراق.

لذا لا نرى اي مبرر لتخويف الناس واثارة القلق لديهم بشأن ارزاقهم، فمازال الحديث مبكراً عن نضوب الارزاق، وحتى في حال نضوبها في سنة الحرب العالمية فإنها لن تنضب الى حد الشحة، بل سيكون هنالك متسع من الامر لتوفير الغذاء الضروري لاستمرارية الحياة، ولن يطول ذلك حتى تعود الامور الى مجاريها.

كتب بتاريخ ١-٤-٢٠٢٠

أضف تعليق