دافعوا عن احزابكم وتياراتكم وقياداتكم وفصائل المقاومة

دافعوا عن احزابكم وتياراتكم وقياداتكم وفصائل المقاومة


أقولها صراحة وعن معرفة ودراية: دافعوا عن احزابكم وتياراتكم وقياداتكم السياسية الاسلامية وفصائل المقاومة في هذه المرحلة العصيبة.
انتم ومرجعيتكم محتوى البيضة، وهم القشور التي تحفظها.
‏انتم ومرجعيتكم الامام والمحاضرة الدينية، وهم اللطم والبكاء والسير على الاقدام.
‏فإن كسرت القشرة ضاع كل شيء.

لقد عمل نظام البعث في العراق على اطفاء نور الشعائر الحسينية.

قمعوا كل انتفاضة وكل عمل سياسي اسلامي، والقي القبض على القيادات واعدموها، ثم تتبعوا الاعضاء والافراد حتى تعدوهم الى الناس الذين لم يشاركوا اصلا، فجعلوا يعتقلون الناس على الشك والشبهة، والاحلام المنامية ويعدموهم بشتى انواع الاعدام من قطع الرؤوس بالسيوف، والتفجير بالمتفجرات، واحواض التيزاب، والحرق بالنيران، والاغراق في النهر، والثرم بالمثرامات، والتلقاء من المرتفعات ومن الطائرات، وغيرها من وسائل الاعدام!

أخذوا يعاقبون الزائرين لمسيرهم على الاقدام، وقالوا لنا: لماذا تسيرون على الاقدام؟
اذهبوا بالسيارات ارفق بكم، ان الله لا يريد بكم العسر.

وقالوا لنا لمذا تطبرون وتؤذون انفسكم، الطموا فقط.

ثم قالوا لنا لماذا تلطمون في الشوارع؟ اجلسوا في مساجدكم واسمعوا المحاضرات.

ثم بعد ذلك جائونا بمحاضرات مكتوبة ومعدة من قبلهم جلها تمجيدٌ لنظام البعث وصدام!

وفرضوا الاقامة الجبرية على السيد المرجع ومنعوه من الصلاة جماعة في مسجد الخضراء، ثم اغلقوا بوابة المسجد بأكوام من التراب بواسطة الشفلات!

بعدها جعلوا يدسون عملائهم في حوزاتنا وجوامعنا ومؤسساتنا!

لذلك من الحكمة التي تعلمناها: ان لا نتخلى عن قشور البيضة وان كانت لا تؤكل، لان محتوى البيضة لا قيمة له اذا ما تكسرت القشرة.

الاعداء يستهدفون القشرة ليصلوا الى المحتوى الغني ويفسدوه.

لا تكونوا اكثر ملوكية من الملك.

ان الاصلاح لا يكون الا في اوقات الأمن والرخاء.

اما في ظروف تربص الاعداء، فكل من يخرج للاصلاح الداخلي على حساب الدفاع وحفظ المذهب فهو طاغوت، كائنا من كان.

أضف تعليق