الجوكر والعداء للعقيدة الاسلامية

الجوكر والعداء للعقيدة الاسلامية

يا حسين بره بره … يا علي بره بره … يا مهدي بره بره

عذرا سيدي يا علي وسيدي يا حسين وسيدي يا مهدي صلوات الله عليكم اجمعين على كتابتي لهذه العبارات.

هل تستغربون من هذه العبارات؟!

هل يظن البعض منكم انني ابالغ في ذلك؟!

كلا ورب الحسين لا ابالغ فقد سمعتها من كثير من متظاهري بغداد.

شباب انفتاحيون وفتيات متبرجات لا يريدون الالتزام بالتعاليم الإسلامية.

فتاة ترتدي التنورة القصيرة وان كان تحتها سروال طويل، وتضع من مساحيق التجميل ما يثقل الكاهل!

كاسيات عاريات!

لماذا تلك الفتاة لا تريد الحسين؟!

ولماذا ذلك الشاب الذي يسير خلفها لا يريد الحسين؟!

لست في معرض الحديث عن ان الذنوب سهام في قلب الحسين عليه السلام، كلا اطلاقا فإني اعتقد ان الذنوب الفقهية غير الذنوب العقدية.

انما اتحدث عن شباب وبنات لا يريدون الالتزام بل يريدونها غربية انفتاحية، وهم في ذلك لا يرون من حلقة وصل بين الأحزاب السياسية الشيعية وبينهم سوى الحسين عليه السلام، فلابد من القضاء على ذكر الحسين عليه السلام لكي يوئد آخر انفاس النفس اللوامة.

هم يرون ان ثمة حاجز بينهم وبين الانفتاح الغربي اسمه الحسين وشعائر الحسين عليه السلام!
لذلك ترون ان اول ما يطالبون به هو انهاء مسيرة الأربعين سيرا على الاقدام، وانهاء زيارة عاشوراء وركضة طويريج.

هكذا هي المعادلة لمن يفهم في الرياضيات:
وجود الحسين في الضمير = عنصر ممانعة للانفتاح والعلمانية والثقافة الاوربية الانحلالية اللذيذة.

هوى النفس لديهم > قوة الضمير.

القوة المادية لديهم > القوة العاقلة.

وجود الأحزاب الشيعية والعمامة = دوام التذكير بالحسين عليه السلام.

وهكذا تجد عقولهم الباطنة تمانع فكرة الحسين عليه السلام، لذلك اظهرها العديد منهم وبإصرار ان مشكلة الفساد بالعراق تتعلق بزيارة الأربعين!

وهل تعلمون ما بعد ذلك؟

يا علي بره بره!

السلام على أمير المؤمنين وعلى سيد الشهداء الامام الحسين صلوات الله عليهما.

يا أيها العراقيون قد غضب الله عليكم فسارعوا الى التوبة قبل الفوات يرحمنا ويرحمكم الله.

عن ابي عبد الله الصادق عليه السلام قال: يا با محمد إنه (أي الامام المهدي عج) يخرج موتورا غضبان أسفا، لغضب الله على هذا الخلق، عليه قميص رسول الله صلى الله عليه وآله، الذي كان عليه يوم أحد، وعمامته السحاب، ودرع رسول الله صلى الله عليه وآله السابغة، وسيف رسول الله صلى الله عليه وآله ذو الفقار، يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجا.
فأول ما يبدء ببني شيبة فيقطع أيديهم ويعلقها في الكعبة، وينادي مناديه هؤلاء سراق الله، ثم يتناول قريشا فلا يأخذ منها إلا السيف، ولا يعطيها إلا السيف.
ولا يخرج القائم عليه السلام حتى يقرأ كتابان كتاب بالبصرة، وكتاب بالكوفة بالبراءة من علي عليه السلام.
الغيبة للنعماني ص١٥٥ وعنه بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٥٢ – الصفحة ٣٦٠

ما ظنك بمن يعلن البرائة من علي عليه السلام؟!

وأين؟!

في الكوفة والبصرة مهد التشيع!

وما بالكم بقولهم: ارجع يبن فاطمة؟

اليس ذلك هو عين قولهم: يا مهدي بره بره؟!

كتب بتاريخ ٢٨-١١-٢٠١٩

أضف تعليق