بحث علامة السفياني (الجزء العشرون)

مقتل النفس الزكية:
تعد علامة مقتل النفس الزكية احدى علامات الظهور الشريف الحتمية، والنفس الزكية هو سيد حسني النسب واسمه محمد، اذ ان رمزية النفس الزكية تعود الى شخصية تأريخية وهو محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن ابي طالب صلوات الله عليهما، وهو قتيل احجار الزيت، الذي تحالف هو وأخيه إبراهيم مع بني العباس في ثورتهم على بني أمية، وبعد نجاح الثورة غدر العباسيون به وبأخيه، وقتلوهما.

ان المستفاد من قياس شخصية النفس الزكية المقتول بين الركن والمقام على تلك الشخصية التأريخية، هو ان النفس الزكية المقتول بين الركن والمقام اسمه محمد وينتسب الى ذرية الامام الحسن الزكي صلوات الله عليه.

النفس الزكية أحد أنصار الامام المهدي عج اذ يكون معه في الحجاز بعد الصيحة الجبرائيلية وظهور الامام عج، وفي يوم ٢٤ او ٢٥ ذي الحجة أي قبل ١٥ يوماً من خروج القائم عج يكون الامام المهدي عج في طور اعلان الثورة في مكة المكرمة، فيتقدم النفس الزكية لدعوة اهل مكة الى نصرة الامام المهدي عج، فيعلن ذلك في الكعبة المشرفة، لكن نواصب مكة يثبون عليه ويقتلونه بين الركن والمقام.

ورد في الرواية عن يعقوب السراج قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): متى فرج شيعتكم؟ قال: فقال إذا اختلف ولد العباس ووهى سلطانهم وطمع فيهم من لم يكن يطمع فيهم وخلعت العرب أعنتها ورفع كل ذي صيصية صيصيته وظهر الشامي وأقبل اليماني وتحرك الحسني وخرج صاحب هذا الامر من المدينة إلى مكة بتراث رسول الله.
فقلت: ما تراث رسول؟ قال: سيف رسول الله ودرعه وعمامته وبرده وقضيبه ورايته ولامته وسرجه، حتى ينزل مكة فيخرج السيف من غمده ويلبس الدرع وينشر الراية والبردة والعمامة ويتناول القضيب بيده، ويستأذن الله في ظهوره فيطلع على ذلك بعض مواليه فيأتي الحسني فيخبره الخبر فيبتدر الحسني إلى الخروج، فيثب عليه أهل مكة فيقتلونه ويبعثون برأسه إلى الشامي فيظهر عند ذلك صاحب هذا الامر فيبايعه الناس ويتبعونه.
ويبعث الشامي عند ذلك جيشا إلى المدينة فيهلكهم الله عز وجل دونها، ويهرب يومئذ من كان بالمدينة من ولد علي إلى مكة فيلحقون بصاحب هذا الامر.
ويقبل صاحب هذا الامر نحو العراق ويبعث جيشا إلى المدينة فيأمن أهلها ويرجعون إليها. (1)

تحدثنا هذه الرواية عن ظهور السفياني على كور الشام، واقبال اليماني نحو مرابض تشكيل رايته في جنوب العراق، وعن تحرك الحسني في الحجاز وهو النفس الزكية، كما تخبرنا الرواية بعد ذلك عن التحالف ما بين السفياني وبني فلان حكام الحجاز، وعن ظهور الامام المهدي عج عقب الصيحة الجبرائيلية، واشعاله للثورة في الحجاز حتى خروج الحسني لإعلان القيام الشريف، فيُقتل الحسني بين الركن والمقام وهو النفس الزكية.

كما تؤكد الرواية التالية على تحالف بني فلان حكام الحجاز مع السفياني، الى درجة ان تنسب الرواية مقتل النفس الزكية الى بني أمية، والمراد هنا السفياني في سوريا.

فقد ورد في الرواية عن أمير المؤمنين علي عليه السلام: ( إنّ بنى اُميّة لا يزالون يطعنون فى مِسْحَل ضلالة، ولهم فى الأرض أجل ونهاية، حتي يُهريقوا الدم الحرام فى الشهر الحرام، والله لكأنّى أنظر إلي غُرْنوق من قريش يتشحّط فى دمه، فإذا فعلوا ذلك لم يبقَ لهم فى الأرض عاذِر، ولم يبقَ لهم ملك علي وجه الأرض بعد خمس عشرة ليلة) (2)

الغُرنوق: الأَبيض الشاب الناعم الجميل…. والمِسْحَل اللسان. قال الأَزهري: والمِسْحَل العَزْم الصارم. (3)

كما حدثتنا الروايات الشريفة عن حتمية علامة مقتل النفس الزكية:

فقد ورد في الرواية عن عمر بن حنظلة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قبل قيام القائم عليه السلام خمس علامات محتومات: اليماني والسفياني والصيحة وقتل النفس الزكية والخسف بالبيداء. (4)

وعن حمران بن اعين قال: سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: (من المحتوم الذي لابد أن يكون من قبل قيام القائم خروج السفياني، وخسف بالبيداء، وقتل النفس الزكية، والمنادي من السماء) (5)

وفي الرواية عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: خمس قبل قيام القائم عليه السلام: اليماني والسفياني والمنادي ينادي من السماء وخسف بالبيداء وقتل النفس الزكية. (6)

وفي الرواية عن ثلة من أصحاب الامام الصادق عليه السلام: السفياني من المحتوم؟ فقال: نعم، وقتل النفس الزكية من المحتوم، والقائم من المحتوم، وخسف البيداء من المحتوم، وكفٌّ تطلع من السماء من المحتوم، والنداء من السماء من المحتوم. (7)

على أثر مقتل النفس الزكية بين الركن والمقام في الكعبة المشرفة يستدعي بنو فلان حكام الحجاز؛ جيش السفياني لحفظ الأمن في المدينة المنورة والتصدي للانتفاضة الشعبية هناك، حيث يعمد جيش السفياني الى القاء القبض على قيادات الانتفاضة الشيعية ويقتل بعضهم ويزج بعضاً آخر منهم في السجون، ومن الذين يقتلهم جيش السفياني أخ النفس الزكية وابن عمه، مما يبدو ان اسرة النفس الزكية هم من قيادات الشيعة في الحجاز، وإذ يقرر الامام المهدي عج إعلان قيامه الشريف فيرسل النفس الزكية فيقتلونه.

فقد ورد في الرواية عن الإمام أبي جعفر الباقر (عليه السلام) :
يقول القائم لأصحابه: يا قوم إن أهل مكة لا يريدونني ولكني مُرسِل إليهم لأحتج عليهم بما ينبغي لمثلي أن يحتج عليهم، فيدعو رجلاً من أصحابه فيقول له: امضِ إلى أهل مكة فقل: يا أهل مكة أنا رسول فلان إليكم وهو يقول: إنا أهل بيت الرحمة ومعدن الرسالة والخلافة ونحن ذريّة محمد وسلالة النبيّين وإنا قد ظُلمنا وقُهرنا وابتزّ منا حقّنا منذ قبض نبيّنا إلى يومنا هذا فنحن نستنصركم فانصرونا. فإذا تكلّم هذا الفتى بهذا الكلام أتوا إليه فذبحوه بين الركن والمقام وهو النفس الزكية، فإذا بلغ ذلك الإمام قال لأصحابه: ألا أخبرتكم أن أهل مكة لا يريدوننا، فلا يدعونه حتى يخرج فيهبط في عقبة طوى في ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر حتى يأتي المسجد الحرام، فيصلي فيه عند مقام إبراهيم أربع ركعات، ويسند ظهره إلى الحجر الأسود ثم يحمد الله ويثني عليه ويذكر النبي (ص) ويصلي عليه ويتكلم بكلام لم يتكلم به أحد من الناس إلى آخر الحديث. (8)

ان سنة القاء الحجة على القوم الظالمين هي سنة الهية نبوية، فقد شهدنا رسول الله ومن بعده أمير المؤمنين صلوات الله عليهما كيف عمدوا الى تطبيق هذه السنة، وكذلك فعل الامام الحسن عليه السلام والامام الحسين عليه السلام واصحابه في واقعة الطف، حيث حاجوا جيش يزيد لعنهم الله، وكان رد القوم الظالمين دوما بالرفض وبرشقات السهام، وهكذا يفعل الامام المهدي عج بإرسال النفس الزكية لإلقاء الحجة على القوم في مكة، في اطار السنن الإلهية، ومن اجل كشف زيف الظالمين وغطرستهم وعنجيتهم ورعايتهم للفتنة الحجازية ورفضهم لتحكيم كتاب الله وسنة الإسلام المحمدي الأصيل، اذ انهم مازالوا يخدعون الناس ويمارون اهل الحق في حرصهم الكاذب على رعايتهما وتطبيقهما والدفاع عنهما، علاوة على قيامهم بجرائم يندى لها جبين الإسلام المحمدي الأصيل تحت شعار كتاب الله وسنة نبيه، فهم في الواقع يستهدفون الإسلام المحمدي الأصيل وأهله، ويسعون تجاه خلق الفتن والفوضى، فهم كالذباب والبعوض والكلاب السائبة اجلكم الله، وكالطفيليات التي تعتاش على القمامة، اذ يتغذى وجودهم على الفتن والفوضى.

هذا وقد جرت واقعة مشابهة لحادثة مقتل النفس الزكية مع امير المؤمنين صلوات الله عليه في صفين.
فقد روى نصر بن مزاحم: أن علياً قال: من يذهب بهذا المصحف إلى هؤلاء القوم فيدعوهم إلى ما فيه؟ فأقبل فتى اسمه سعيد فقال: أنا صاحبه، ثم أعادها فسكت الناس، وأقبل الفتى فقال: أنا صاحبه، فقال عليٌ: دونك، فقبضه بيده ثم أتى معاوية فقرأه عليهم ودعاهم إلى ما فيه فقتلوه. (9)

ان حادثة مقتل النفس الزكية سوف تمثل الحجة التي تبيح للامام المهدي عج التحرك في ظروف تعاطف امة الحجاز مع حادثة مقتل النفس الزكية، ورفضهم لاساليب العنف والفوضى وخلق الفتن، ورفضهم أيضا لسعي النواصب لإجهاض مشروع احياء الكتاب والسنة النبوية على يد الامام المهدي عج، فيتحرك الامام المهدي عج على أثر مقتل النفس الزكية ويستولي على المدينة المنورة، فيبعث بني فلان في الحجاز الى السفياني ليرسل جيشا الى الحجاز لوأد ثورة الامام المهدي عج.

ورد في الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ النفس الزكية هو غلام من آل محمد، اسمه: محمد بن الحسن، يقتل بلا جرم، فإذا قتل، فعند ذلك يبعث الله قائم آل محمد. (10)

وعن الامام الباقر عليه السلام: وقُتل غلامٌ من آل محمد بين الركن والمقام اسمه محمد بن الحسن النفس الزكية، وجاءت صيحة من السماء بأنَّ الحق فيه، وفي شيعته، فعند ذلك خروج قائمنا. (11)

وعن إبراهيم الجريري قال: (النفس الزكية غلام من آل محمد اسمه: محمد بن الحسن يقتل بلا جرم ولا ذنب، فإذا قتلوه لم يبق لهم في السماء عاذر ولا في الأرض ناصر. فعند ذلك يبعث الله قائم آل محمد في عصبة لهم أدق في أعين الناس من الكحل، إذا خرجوا بكى لهم الناس، لا يرون إلا أنهم يُختطفون، يفتح الله لهم مشارق الأرض ومغاربها، ألا وهم المؤمنون حقاً. ألا إن خير الجهاد في آخر الزمان) (12)

بالإضافة الى مر من بيان فان هذه الروايات الثلاث تؤكد صراحة ما ذهبنا اليه من كون النفس الزكية اسمه محمد وانه سيد حسني.

هذا وسيكون توقيت مقتل النفس الزكية قبل ١٥ يوماً من القيام الشريف.

فقد ورد في الرواية عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: (ألا أخبركم بآخر ملك بني فلان؟ قلنا: بلى يا أمير المؤمنين. قال: قتل نفس حرام، في بلد حرام، عن قوم من قريش. والذي فلق الحبة وبرأ النسمة مالهم ملك بعده غير خمسة عشر ليلة. قلنا: هل قبل هذا من شئ أو بعده؟ فقال صيحة في شهر رمضان، تفزع اليقطان، وتوقظ النائم، وتخرج الفتاة من خدرها) (13)

ان الحديث عن آخر ملك بني فلان يعني خروج القائم عج وانطلاق ثورته لأجل اسقاط حكم بني فلان في الحجاز، وليس المراد اسقاط حكمهم بعد 15 يوما من مقتل النفس الزكية.

وعن صالح مولى بني العذراء قال:
سمعت أبا عبد الله الصادق عليه السلام يقول: ليس بين قيام قائم آل محمد وبين قتل النفس الزكية إلا خمسة عشر ليلة. (14)

وعن الفضل بن شاذان بسنده عن صالح، قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول: (ليس بين قيام القائم وبين قتل النفس الزكيّة إلاّ خمس عشرة ليلة) (15)

وعن الإمام الصادق (عليه السلام)، قال: «لَيْسَ بَيْنَ قِيَامِ قائم آل محمّد وبينَ قَتْلِ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَة» (16)

كما حدثتنا الروايات عن مقتل أخ للنفس الزكية ايضاً من قبل بني فلان في المدينة.

فقد ورد في الرواية عن الامام الباقر (عليه السلام) : (وعند ذلك تقتل النفس الزكية في مكة، وأخوه في المدينة ضيعة) (17)

وفي الاثر عن عمار بن ياسر أنه قال: إن دولة أهل بيت نبيكم في آخر الزمان ولها أمارات… وإذا رأيتم أهل الشام قد اجتمع أمرها على ابن أبي سفيان فالحقوا بمكة، فعند ذلك تقتل النفس الزكية وأخوه بمكة ضيعة فينادي مناد من السماء: أيها الناس إن أميركم فلان، وذلك هو المهدي الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً. (18)

كذلك حدثتنا الروايات عن مقتل ابن عم النفس الزكية في المدينة.

فقد ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) : (يقتل المظلوم بيثرب، ويقتل ابن عمه في الحرم) (19)

كما ويكون قبل مقتل النفس الزكية قتل غلام بالمدينة المنورة من قبل بني فلان.

فعن زرارة بن اعين قال سمعت ابا عبد الله (عليه السلام) يقول: (… لا بد من قتل غلام بالمدينة قلت: جعلت فداك أليس يقتله جيش السفياني؟ قال: لا، ولكنه يقتله جيش بني فلان، يخرج حتى يدخل المدينة فلا يدري الناس أي شيء دخل، فيأخذ الغلام فيقتله، فإذا قتله بغياً وعدواناً وظلماً، لم يمهلهم الله فعند ذلك توقعوا الفرج) (20)

هذا وقد وردت أحاديث أخرى متفرقة في ذكر مقتل النفس الزكية نذكر منها:

ما ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنَّه قال: «أَمَا إِنِّي‏ سَأُحَدِّثُكُمْ‏ بِالنَّفْسِ‏ الطَّيِّبَةِ الزَّكِيَّةِ وَتَضْرِيجِ دَمِهِ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَام» (٢1)

كما ورد في الرواية: إن المهدي لا يخرج حتى تقتل النفس الزكية، فإذا قتلت النفس الزكية غضب عليهم من في السماء ومن في الأرض، فأتى الناس المهدي فزفوه كما تزف العروس إلى زوجها ليلة عرسها، وهو يملأ الأرض قسطا وعدلا، وتخرج الأرض نباتها وتمطر المساء مطرها، وتنعم أمتي في ولايته نعمة لم تنعمها قط “ (22)

خلاصة:
النفس الزكية المقتول بين الركن والمقام هو سيد حسني اسمه محمد، وهو من أنصار الامام المهدي عج في الفترة ما بين ظهوره الشريف وخروجه، يُقتل النفس الزكية بين الركن والمقام، ويُقتل اخوه وابن عمه في المدينة، ويبدو لنا ان النفس الزكية من اسرة مشهورة في المدينة المنورة، وان هذه الاسرة من القيادات الثائرة على حكم بني فلان، ولذلك ينكل بهم جيش بني فلان.
على أثر حركة النفس الزكية تنطلق الثورة في المدينة ويتم الاستيلاء عليها من قبل الثوار، فيطلب بني فلان حكام الحجاز من السفياني ارسال وحدات خاصة لوأد الثورة، وعندها يخرج الامام المهدي عج من المدينة الى مكة فيلحق به جيش السفياني، فيخسف الله تعالى بجيش السفياني في بيداء المدينة كما سنبينه في الجزء اللاحق من البحث ان شاء الله تعالى.

المصادر:
(1) الكافي – الشيخ الكليني – ج ٨ – الصفحة ٢٢٥
(2) شرح نهج البلاغة: ١٩ / ١٣١
(3) معجم لسان العرب لابن منظور معنى (غرنوق)
(4) البحار ٥٢ ص٢٠٤
(5) غيبة النعماني ص 264
(6) كمال الدين وتمام النعمة – للشيخ الصدوق – ج ١ – الصفحة ٦٧٧ والكافي للشيخ الكليني، ج 8 ص 259، حديث رقم 483
(7) غيبة النعماني ص257
(8) بحار الأنوار، المجلسي، ج 52، ص 307
(9) صفين لنصر بن مزاحم: 244
(10) الخرائج والجرائح، ج3، ص:1154
(11) بحار الانوار ٥٢ ص١٩٢
(12) غيبة الطوسي: ص 464
(13) المصدر رقم (7) تمام الحديث
(14) بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٥٢ – الصفحة٢٠٣
وغيبة الطوسي وارشاد المفيد.
(15) غيبة النعماني: ٣٥٦ و٣٥٧ و٣٦٣ و٣٦٤ و٣٦٩/ الطبعة الثانية/ نشر الصدوق/ ١٤١٨هـ/ طهران.
(16) كمال الدين وتمام النعمة ٢: ٥٥٤/ باب ٥٧
(17) بشارة الإسلام ص177
(18) غيبة الطوسي ص278
(19) بشارة الإسلام ص187
(20) بحار الأنوار ج52 ص147 ، بشارة الإسلام ص117 ، يوم الخلاص ص 666 .
(21) اختيار معرفة الرجال: ٢٣.
(22) عقد الدرر: ص 66 ب‍ 4 ف‍ 1 عن ابن حماد.

أضف تعليق