السيستاني الايراني يخرق السيادة العراقية…!

السيستاني الايراني يخرق السيادة العراقية…!


في اعراف القوانين الدولية التي تسالمت عليها الدول المتحضرة، يعطى المقيم في تلك الدول لمدة ٥ سنوات جنسية تلك الدولة، ويصبح احد مواطنيها بلا فرق بينه وبين غيره من المواطنين الاصليين في الحقوق والواجبات.
اما اذا كان ذلك المجنس من أصحاب العلم فيكون له موقع مميز في تلك الدول بقدر علميته وعطائه.
منذ سبعون عاما ورد سماحة الامام السيستاني الى العراق، واقام في مدينة النجف الاشرف موئل العلم والعلماء، حتى اصبح المرجع الأعلى في العالم الشيعي، وعمت بركاته العالم الإسلامي، وكان له الدور الأبرز في تسيير شؤون البلاد والعملية السياسية ودفع الفتن الطائفية في العراق، بعد سقوط نظام البعث المقبور.
في اعراف القوانين الدولية قد استحق الامام السيستاني الجنسية العراقية ١٤ مرة ، فهو عراقي اكثر من بعض العراقيين الذين خانوا بلدهم وجعلوا انفسهم عملاء للعدو الأمريكي والصهيواعرابي!
ما قامت به صحيفة الشرق الاوسخ من الاستهزاء بمقام المرجعية والاسائة الى العمامة المحمدية العلوية الولائية وسواء قصدت به الامام السيستاني او غيره من العلماء الشيعة في أي مكان من العالم الإسلامي، هو امر مدان ومستنكر ولا ينم الا عن عمل عدائي طاغوتي طائفي مقيت، وهو امتداد للاعمال الإرهابية التي دعمها ال سعود طوال ال ١٧ عاما المنصرمة.

السيستاني الايراني يخرق السيادة العراقية…!
في اعراف القوانين الدولية التي تسالمت عليها الدول المتحضرة، يعطى المقيم في تلك الدول لمدة ٥ سنوات جنسية تلك الدولة، ويصبح احد مواطنيها بلا فرق بينه وبين غيره من المواطنين الاصليين في الحقوق والواجبات.
اما اذا كان ذلك المجنس من أصحاب العلم فيكون له موقع مميز في تلك الدول بقدر علميته وعطائه.
منذ سبعون عاما ورد سماحة الامام السيستاني الى العراق، واقام في مدينة النجف الاشرف موئل العلم والعلماء، حتى اصبح المرجع الأعلى في العالم الشيعي، وعمت بركاته العالم الإسلامي، وكان له الدور الأبرز في تسيير شؤون البلاد والعملية السياسية ودفع الفتن الطائفية في العراق، بعد سقوط نظام البعث المقبور.
في اعراف القوانين الدولية قد استحق الامام السيستاني الجنسية العراقية ١٤ مرة ، فهو عراقي اكثر من بعض العراقيين الذين خانوا بلدهم وجعلوا انفسهم عملاء للعدو الأمريكي والصهيواعرابي!
ما قامت به صحيفة الشرق الاوسخ من الاستهزاء بمقام المرجعية والاسائة الى العمامة المحمدية العلوية الولائية وسواء قصدت به الامام السيستاني او غيره من العلماء الشيعة في أي مكان من العالم الإسلامي، هو امر مدان ومستنكر ولا ينم الا عن عمل عدائي طاغوتي طائفي مقيت، وهو امتداد للاعمال الإرهابية التي دعمها ال سعود طوال ال ١٧ عاما المنصرمة.

بعد ان يأس العدو السعودي من النيل من وحدة العراق، وسلامة اراضيه، وبعد تمكن مجاهدي الحشد الشعبي من وأد آخر مشاريعهم التآمرية الداعشية، ونقض تظاهرات عملائهم الجوكرية، وبعد ان سطع نجم الجمهورية الإسلامية في تصديهم لمحاولات الاعتداء الامريكية، وبعد ما اوجعتهم الطائرات المسيرة اليمنية، صبوا جام غضبهم على المرجعية الدينية، ولم يكن في أيديهم غير رسم الكاريكاتير الذي يكشف عن مدى فشلهم وخوائهم ورعونتهم.

كتب بتاريخ ٤-٧-٢٠٢٠

أضف تعليق