صفحة فايروس كورونا

علامة الطاعونالموت الأبيضفايروس كورونا

تحدثت الروايات الشريفة عن الموت الأبيض كعلامة من علامات الظهور الشريف وأسمته ايضاً (الطاعون)

ومصداقه فايروس كورونا


لقاح كورونا الفاعلية والتحديات بين شركات الانتاج والحرب العالمية!
فايروس كورونا وزيارات الامام الحسين عليه السلامالآثار المأساوية!
فايروس كورونا وآثاره المحتملة على علامات الظهور الشريف.
مجالس الحسين.. الترياق الذكي لفايروس كورونا!

لقاحات كورونا.. آثار التكرار والطفرات الوراثية والاشارات الروائية.

جائحة كورونا… تجليات مهدوية 

ان جائحة فايروس كورونا باعتبارها احدى علامات الظهور الشريف، والمشار اليها بعلامة الطاعون السابق لأحداث الخوف الشديد الذي سيصيب الناس، والزلازل والفتن والبلاء، هي علامة ممهدة ضمن سلسلة من العلامات التي تهيء الساحة لاستقبال الامام المهدي عج، فمن يتحدث عن انتهاء الجائحة عليه ان يعلم ان هذه الجائحة ما حصلت الا لكي تأخذ دورها التمهيدي وانها لن تنتهي حتى تبلغ غاياتها.
وشخصيا لا ارى علامة او حدثا يحل محل جائحة كورونا، لكي يكون شاغلا عنها ومسلما الناس الى بلاء آخر غيرها يشغلهم ويحثهم نحو التمهيد لامام الزمان عج سوى الحرب العالمية الثالثة والسابقة للظهور الشريف، والتي يليها جوائح متعددة لا قبيل للناس بها حتى تفتك بمليارات الناس، ولا يكون لها علاج الا على يد دولة العدل الالهي.

ورد في الرواية عن الامام الباقر عليه السلام: لا يقوم القائم (عليه السلام) إلا على خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس وطاعون قبل ذلك، وسيف قاطع بين العرب، واختلاف شديد بين الناس، وتشتت في دينهم وتغير من حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا ومساء من عظم ما يرى من كلب الناس، وأكل بعضهم بعضا، وخروجه إذا خرج عن الإياس والقنوط.
فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره، والويل كل الويل لمن خالفه وخالف أمره وكان من أعدائه، ثم قال: يقوم بأمر جديد، وسنة جديدة، وقضاء جديد، على العرب شديد، ليس شأنه إلا القتل، ولا يستتيب أحدا، ولا تأخذه في الله لومة لائم.
إثبات الهداة: ٣ / ٥٤٠، ح ٥٠٦. بحار الأنوار: ٥٢ / 349، ح 100

كتب بتاريخ ٥-٩-٢٠٢٠