سؤال وجواب في القضية المهدوية (٣)

سؤال وجواب في القضية المهدوية (٣)

سيدنا الامام يقول الناس صنفان ام اخا لك في الدين او نظير لك في الخلق هل يصح ان ندعو عليهم بالهلاك وهم فيهم ناس ليس لهم علاقه بحكومتهم الضالمه مارايك؟
انه قصدي انه بزمن النبي كان اكو يهودي فبعض المسلمين اذو الرسول ماقبل عليهم وهو يهودي انه اقصد على الناس بوربا وامريكا ماقابلين على سياسة حكامهم هل الشرع يسمحنا ندعو عليهم بغض النظر على على انهم يشربون الكحول ويزنون بس ردت استفسر من سيد ابو شعيب؟

الجواب:

عندما نحاكم النصوص الروائية علينا في البدء معرفة الامور التالية:

من هو الامام مصدر النص؟

من هي الجهة المنصوص عليها؟

ما هي الظروف الموضوعية للنص؟

معرفة الظروف المكانية والزمانية.

وكذلك التركيز على القرائن المتضمنة في الرواية.

الرواية عن الامير صلوات الله عليه.

والجهة المنصوص عليها هم مواطنو الدولة الاسلامية من المسلمين واهل الذمة في خلافة الامام علي عليه السلام.

اذن فالمقصود في الرواية هم اهل البلاد الاسلامية.

اما الاعداء فمن جهة انهم معادين وشعوبهم تقف خلفهم.
ومن جهة اخرى فإن شعوب الغرب واوربا الشرقية هؤلاء امم فاسدة، لا حرمة لديهم لنسائهم وشبابهم، اذ ان تفشي الزنا واللواط والمثلية الجنسية الى حد لا يمكن بأي حال من الاحوال نسبتهم الى البشرية المحترمة، تلك امم بلا شرف ولا كرامة، وتحذو حذوهم شعوب شرق آسيا وزادوا عليهم بأكل كل ما حرم الله تعالى من لحوم القردة والخنازير والضفادع والكلاب والخفافيش والجرذان وكل ما خبث، فأي امم تلك؟ واي حرمة لها، وعن اي انفس نتحدث؟!
انما وهب الله تعالى الحرمة للانفس المحترمة فقط وهي التي تحيا حياة المجتمعات الاسلامية ومن دخل في ذمة المجتمعات الاسلامية.

ومن هنا علينا ان نعلم ان الدعاء له جانبين:

الاول: هو ان الدعاء يستخدم لترسيخ المفاهيم المتضمنة فيه داخل النفس.
لذا هنا نتعامل في دعائنا على تلك الشعوب من حيث انها شعوب تدعم حكوماتها الاستكبارية، وان تلك الحكومات الاستكبارية تمنع قيام دولة العدل الالهي.
كذلك فإن تلك الشعوب الفاسدة تصدر لبلاد المسلمين ثقافة الفساد والانحلال والدياثة وكل الأخلاقيات الفاحشة التي تضاد الفطرة البشرية التي فطر الله عز وجل عليها الخلق.

الثاني: الدعاء يستخدم كثقافة ممانعة وسور يحمي العقيدة الاسلامية والمجتمعات الاسلامية من ان تخالطها شوائب الثقافة الغربية المقيتة، والتي تعد كالفايروس الذي يسبب تلف خلايا الجسم الاسلامي، لذلك نرى اليوم مدى تهاون المسلمين مع الثقافة الغربية الى حد ترى فيه حالات من الفساد والانحلال شبيه بما موجود لدى الغرب ولا يستنكره أحد!

لذلك علينا ان نميز بين الدعاء بفناء تلك الشعوب، وبين المباشرة بقتلهم، فنحن ليس لدينا اذن شرعي في قتل تلك الشعوب، لكننا نمتلك الدعاء عليهم وتمني فنائهم، وهو عامل نفسي ضروري كما اشرنا.

ولعل البعض يتسائل عن وجود جاليات مسلمة هناك، وتلك الجاليات تعيش بسلام مع تلك الشعوب، بل ان تلك الشعوب هي من آوت تلك الجاليات في ازمان الاضطرابات الامنية في البلدان الاسلامية، فكيف ندعو على بلدان آوت مشردينا؟!

وجوابنا هنا بتساؤلات ايضا:
ما هي مصادر تلك التوترات الامنية في بلداننا الاسلامية اليس هم الغربيون؟. من صنع الوهابية الحديثة اليس البريطانيين؟!
من صنع طغاة العرب اليس بريطانيا وامريكا؟
من صنع الكيان الصهيوني؟
من يدعم ال سعود وال خليفة وحكام الامارات وقطر الذين يقتلون المسلمين في كل مكان من البلاد الاسلامية؟
من اجج الحرب العراقية الايرانية؟
من انشأ طالبان والقاعدة؟
من انشأ داعش؟
من اطلق فتنة الشام وفتن العراق وليبيا وحرب اليمن …الخ
ارأيت ان كل مآسينا بسبب تلك الشعوب الضالة عن الفطرة الانسانية التي اوجد بها الله تعالى الخليقة؟

لولا ان تلك الشعوب تنكرت للاخلاق الانسانية وخالفت الفطرة السليمة فأفشت الفساد المجتمعي وانتهكت حرمة المرأة وجعلتها سلعة رخيصة فدمرت بذلك نصف المجتع ثم اتت على الرجال فسولت لهم المثلية الجنسية فجمعوا بين المثلية والدياثة اجلكم الله فدمروا بذلك كل المجتمع، فأنتجوا لنا الفكر الرأسمالي والمادية العالمية والعلمانية والليبرالية الانحلالية والسلاح النووي والفكر الاستخباري المجرم والتي جلبت الويلات للبلاد الاسلامية.

هذه هي حقيقة الشعوب الغربية والشرق آسيوية عليهم وعلى قياداتهم لعائن الله تعالى، ونسأله عز وجل ان يدمر بلدانهم تدميرا بالفايروس والاعاصير والعواصف والزلازل والنووي حتى لا يبق على الارض من الكافرين ديارا.

أضف تعليق