سؤال وجواب في القضية المهدوية (٢)

سؤال وجواب في القضية المهدوية (٢)

Kırık Yurek
سوال: من حق المتابع استفسارات.: الحرب العالمية يهلك فيها ثلثي الناس على الارض. يعني يهلك كل من هوا غير مسلم ويبقى فقط المسلمين.. إذا ما العله من قيام القائم إذا بقى فقط المسلمين..
وثانيا: الهدنة مع اوربا كيف نستوعبها إذا هلكت اوربا بالحرب.
والسؤال الثالث: رايات يعقدها الامام لفتح بعد الدول مثل اسيا وروسيا وغيرها. كيف يصح هذا الخبر مع هلاك ٥ مليار شخص بسبب حرب كونية يستخدم بها النووي لكي يقتل هذا العدد الضخم. والمناطق النووية لا يمكن دخولها لعشارات السنين بسبب الاشعاعات الضارة.
ارجو الإجابة على استفساراتي وشكرا لكم

الجواب:
للموضوع جنبتين ينبغي الاحاطة بهما كي يتبين المطلب:


الأولى: ان الاسلحة النووية الحديثة تعتمد مبدأ الاندماج النووي لا الانشطار النووي، إذ ان الانشطار النووي او ما يسمى بالقنبلة الذرية أصبح من الماضي السحيق وانتهى عصره بإنتهاء الحرب العالمية الثانية واستبدل بمبدأ الاندماج النووي والذي يسمى بالقنابل الهيدروجينية والتي لا تخلف اشعاعات قاتلة.


الثانية: ان خارطة الاحداث الروائية تحدثت عن ذهاب ثلثا الناس وغالبيتهم السحيقة من القارتين الامريكيتين واوربا وشرق ووسط آسيا.
وهؤلاء يذهبون على شكل دفعتين حيث يقتل ثلث ويموت ثلث، أي ان ثلث الناس يقتل بالحرب ثم تتوقف الحرب وعلى أثرها يحصل موت الثلث الثاني من خلال استشراء الأوبئة وبقية مخلفات الحرب وما الى ذلك، ويبدو ان موت الثلث الثاني لن يكون دفعة واحدة.
وبحسابات بسيطة فإن ثلث الناس الاول يقتل أي قرابة 2.5 مليار شخص.
والثلث الثالث سينجو ويشكل المسلمون نصفه تقريبا سيما بعد فناء مسلمي الهند وباكستان والصين وغيرهم.
اما الثلث الثاني والذي يحصل الموت فيه فانه يحصل بصورة تدريجية يوازيها تكاثر مستمر في ذلك الثلث مما يعني موت 2.5 مليار شخص وبقاء ما يزيد عن نصف ذلك العدد كمعدل نمو لمن تبقى على قيد الحياة في السنوات الثلاث التي تعقب الحرب العالمية وتسبق الظهور الشريف.
بالنتيجة فإن ثمة مليارين نسمة في الشرق الأوسط ومليار نسمة من الدول التي خاضت الحرب العالمية فيكون عدد نسمات العالم عند ظهور القائم عج قرابة ٣ مليار نسمة وهو مقارب لعدد سكان العالم في سنة ١٩٧٠ ميلادية.
يشكل المسلمون قرابة ربع ذلك العدد أي ما يقارب مليار نسمة، ويشكل الشيعة قرابة 300 مليون نسمة أي ما يقارب 30% من عدد المسلمين.
المليار نسمة بعد مرور 3 سنوات حتى الظهور الشريف سوف تتكدس لديهم الموارد وستكون نهضتهم من جديد سريعة جدا، فالغرب صاحب الثورة الصناعية وخلاق الثورة التكنولوجية قادر على إعادة نهضته بسرعة فائقة، وكذلك الصين وبقية الدول الصناعية، حيث أن تلك السنوات الثلاث مضاف اليها ثلاثة سنوات أخرى يقضيها القائم عج من بعد خروجه في السيطرة على بلدان الشرق الأوسط حتى يحرر سوريا وفلسطين ووسط آسيا، ويكون حينئذ على تخوم أوربا الشرقية والغربية، فإن فترة ال 6 سنوات تلك ستكون كافية لينهض الغرب والشرق من جديد وقد يبلغ تعداد سكانهم ما يتجاوز المليارين نسمة حينها، أي ما يعادل تقريبا عدد سكان دولة العدل الإلهي، وبالطبع سيتغلب الأعداء تكنولوجيا وتسليحا على دولة العدل الإلهي سيما ان الامام عج لم يكن بعد قد استقر، ففترة الثلاث سنوات الأولى قضاها في معارك لم تهدأ قط، لذا فإن معركة فلسطين او معركة البحر الأبيض المتوسط التي تحدثت عنها الروايات ستحصل في تلك الحال وسينتصر المسلمون فيها بصعوبة بالغة، وعندها تنكسر شوكة الغرب ويتم تكثير وتطوير الصناعات العسكرية في دولة الامام القائم عج حتى تفوق إمكانات الغرب، فيتقدم حينها جيش دولة العدل الإلهي ليسقط الدول واحدة تلو الأخرى حتى يفتح العالم كله في فترة السنوات العشر الأولى من القيام المبارك.

أضف تعليق