الاستراتيجيات الأخيرة المعادية للقوى الشيعية قبيل القيام الشريف (ج١)
تحدثت الروايات الشريفة عن اهم المشاريع المعادية للقوى الشيعية الممهدة قبيل الظهور الشريف، والتي بعض منها يستمر في وجوده حتى الظهور الشريف ويكون اجتثاثهم على يد القائم عج.
هذا وكنا قد تحدثنا في مقالاتنا السابقة عن الاستراتيجيات المعادية المستقبلية، وذكرنا استراتيجيات الجوكر (صاحب البرقع وغمازيه في البعد العلاماتي)، والجماعات الإرهابية (ولد العباس في البعد العلاماتي) و التقسيم (عوف السلمي في البعد العلاماتي) والاحتلال التركي (استثارة الترك عليكم وتجهيزها الجيوش في البعد العلاماتي) والاستثمار السعودي، والانقلاب العراقي الشيعي الداخلي (حركة الشيصباني في البعد العلاماتي) والانقلاب السوري الداخلي (حركة السفياني في البعد العلاماتي) واستبدال استراتيجيتي الاحتلال التركي بعد فشلها، وعوف السلمي بعد فشلها ايضاً، باستراتيجية (الاحتلال السفياني للعراق)
هذه الاستراتيجيات بعض منها خارجي وبعض منها من داخل المجتمع الشيعي الموالي، فبعد ان ييأس الأعداء من كافة المشاريع الخارجية المعادية، حيث ان مشاريعهم تصطدم بعقبة الوحدة الشيعية، اذ اننا نجد على الدوام ان الشيعة يقفون صفاً واحداً بوجه العدوان الخارجي كالاحتلال والمجاميع الإرهابية ونحوها من المشاريع المعادية.
لذا فإن الاستراتيجيات المعادية الأخيرة قبيل الظهور الشريف، سوف تعتمد على صناعة أعداء من داخل المجتمع الشيعي، من خلال دعمهم وتمكينهم بصورة مباشرة او غير مباشرة.
من هذه المشاريع:
الشيصباني في الكوفة.
الكاهن الساحر في بغداد، وبعض الشخصيات والحركات البترية ذات الطابع السياسي.
دجال البصرة، وبعض الحركات المنحرفة كالمولوية وسواها من الحركات البترية ذات الطابع الديني.
زيدية النجف الاشرف.
خوارج رميلة الدسكرة في ديالى.
(الجوكرية) صاحب البرقع وغمازيه في النجف الاشرف.
ان نشوء هذه الحركات يدور في محور الصراع مع الأعداء، وهي لا تنفك ان تكون حركات سياسية أوجهادية أوشعبية، وبغض النظر عن توجهها، سواء كانت متحالفة مع العدو او مقاومة وممانعة له، فإن ثمة ما يجعلها تقف الى صف الأعداء فيما بعد ان بصورة مباشرة او غير مباشرة، نتيجة تفاعلات الاحداث واستعار نيران الفتن وتغليب المصالح الضيقة وما الى ذلك من أسباب متعددة، سوف نقوم بدراستها تفصيليا في مقالات لاحقة.
ان هذه الحركات بالإمكان تصنيفها الى عدة أصناف:
الأول: حركات متحالفة مع الأعداء.
وهذه الحركات ترى ان مصالحها متناغمة مع مصالح العدو والذي تسميه حليفا بدلا من تسميته عدواً، كالكاهن الساحر مثلا.
الثاني: حركات تم انشائها من قبل الأعداء.
هذه الحركات عميلة للأعداء كحركات الدجالين، دجال البصرة احمد كاطع وغيره من الدجالين، وحركة الجوكر ومنها صاحب البرقع وغمازيه.
الثالث: حركات مجاهدة انحرفت عن جادة الصواب.
تبقى هذه الحركات موالية حتى حيان الظهور الشريف فتقف الى جنب الأعداء وضد نهضة الإمام الحجة عج، ويتم اجتثاثها على يد القائم عج، ومنها حركات زيدية النجف والبترية وخوارج رميلة الدسكرة وخوارج التمارين.
الرابع: حركات الانقلابات المعادية.
كما سيحصل في سوريا في الانقلاب الذي سيقوده السفياني ضد الحكومة السورية، ومن ثم انقلابه على محور المقاومة واحتلاله للعراق واسقاطه للعملية السياسية، وقتل القيادات السياسية والدينية المقاومة والممانعة.
الخامس: حركات الانقلابات الموالية.
هذه الحركات يتم استمالتها واحتوائها وتوجيهها، لاحداث انقلابات داخلية في دول محور المقاومة، ومنها الشيصباني في الكوفة.
كتب بتاريخ ٥-١٢-٢٠٢٠
