ورد في احدى الروايات الشريفة مصطلح (صاحب السفياني) ومصطلح (صاحب البرقع) وذلك في مضمون سرد الرواية لاحداث اجتياح جيش السفياني للكوفة وتنكيله بشيعة علي فيها، فصاحب السفياني هو قائد الجيش السوري السفياني المرسل الى العراق حيث يحتل الكوفة بعد اسقاطه بغداد، وصاحب البرقع هو احد رموز الكوفة وعميل للسفياني.
عن الامام الصادق عليه السلام قال: ( كأني بالسفياني أو بصاحب السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة فنادى مناديه : من جاء برأس من شيعة علي فله ألف درهم ، فيثب الجار على جاره ويقول هذا منهم، فيضرب عنقه ويأخذ ألف درهم! أما إن إمارتكم يومئذ لاتكون إلا لأولاد البغايا، وكأني أنظر إلى صاحب البرقع! قلت: من صاحب البرقع؟ قال: رجل منكم يقول بقولكم، يلبس البرقع فيحوشكم فيعرفكم ولا تعرفونه، فيغمز بكم رجلاً رجلاً أما إنه لايكون إلا ابن بغي ) (١)
نلاحظ في مطلع الرواية عبارة (كأني بالسفياني أو بصاحب السفياني) وفيها ترديد غريب لا يمكن نسبته الى اهل البيت عليهم السلام على أي حال من الأحوال، والمشكلة تكمن في ان بعض الباحثين الذين لا يمتلكون باعاً في البحث العلمي يستندون الى هذه النسخة من الرواية، ونتيجة عدم ادراكهم لاساليب البحث العلمي الرصين، يعمدون الى تحليل الرواية متغاضين عن الإشكالات العقائدية الواردة فيها، فالباحث العقائدي لا يرتضي ابدا تمرير مثل هذه العبارة التي تكتنف الترديد، ثم ينسبها الى أهل البيت عليهم السلام، وبالنتيجة رأينا كثيراً ممن تصدوا لتحليل هذه الرواية وقد ساد التحليل الحشوي على آرائهم، فقالوا ان المقصود بشيعة علي هم جميع الشيعة في النجف الاشرف وان السفياني ناصبي، وقالوا ان صاحب السفياني هو من قيادت حزب البعث العراقي او احد قيادات الحكومة العراقية من الشيعة، وهكذا استندت تلك النتائج الخاطئة على التحليلات الحشوية!
فما هي الحقيقة اذن؟
الحقيقة هي وجود نسخة أخرى للرواية، وتلك النسخة لم يرد فيها ذلك الترديد، انما ورد فيها تفصيل وتأكيد يزول من خلاله ذلك الابهام.
والآن لنطلع على النسخة الثانية:
ورد في الرواية عن أبي عبد الله عليه السّلام قال: كأنّي بالسفياني أي بصاحب جيش السفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة، فينادي مناديه: من جاء برأس رجل من شيعة عليّ فله ألف درهم، فيثب الجار على جاره فيقول: هذا منهم، فيضرب عنقه ويأخذ ألف درهم. أما إنّ غمّازيكم يومئذ لا يكونون إلاّ أولاد بغايا، فكأنّي أنظر إلى صاحب البرقع. قلت: وما صاحب البرقع؟ قال: رجل منكم يقول بقولكم يلبس البرقع فيخونكم، فيعرفكم ولا تعرفونه، فيغمز بكم رجلا رجلا، ألا إنّه لا يكون إلاّ ابن بغيّ. (٢)
نلاحظ في النسخة الثانية من الرواية وهي نسخة سرور اهل الايمان انتفاء الترديد الذي كان واضحاً في النسخة الأولى.
الفرق بين نسختي الرواية:
في النسخة الأولى وهي نسخة غيبة الطوسي ورد الترديد بين السفياني وصاحب السفياني، لكن النسخة الثانية وهي نسخة سرور أهل الايمان حسمت الامر وبينت ان المقصود هو قائد جيش السفياني المرسل الى العراق.
هذا الجيش يقوم باحتلال النجف الاشرف، ويستهدف رمز من رموز الهدى في النجف اسمه (علي) ويقتله ويرصد جوائز لمن يأتيه برأس من القيادات من اتباع علي، فيخرج المنافقون واتباع الدجالين والادعياء والبترية وتسميهم الرواية (الغمازين) أي الوشاة وتصفهم بأنهم (أبناء البغايا) لإن مثل هذه الأفعال لا يقوم بها الا أبناء البغايا عديمي الشرف والغيرة والمروءة، الذين لا دين لهم، حيث يقوم أولئك الغمازين من أبناء البغايا بارتداء اللثام والوشاية بأتباع علي عند جيش السفياني واخذ الجوائز المالية على هذه الأفعال الدنيئة!
وتتحدث الرواية بنسختيها عن رجل يبدو انه رمز من رموز الدجل والانحراف في الكوفة تدعوه (صاحب البرقع) والبرقع هو لثام يوضع على الرأس لإخفاء الوجه لكي لا يتم التعرف عليه، وتصفه الرواية بأنه منكم ويقول بقولكم، أي انه شيعي ويعرف القيادات من اتباع علي، وانه يلبس البرقع فيراكم ولا ترونه، وفي ذلك دلالة على انه يرتدي لثام على وجهه، ومن أمثال هؤلاء الدجالين والادعياء واتباعهم الكثير في مدينة النجف الاشرف وغيرها من المدن، وما صورة الجوكرية التي شهدناها في تظاهرات فتنة تشرين الأخيرة وما قام به الملثمون المندسون من أتباع الدجالين والادعياء كالدجال الصرخي وأتباعه وجماعة المولوية واتباع احمد كاطع وغيرهم، ممن قتل ونهب وأحرق الممتلكات العامة والخاصة وما الى ذلك من الأفعال المشينة التي قاموا بها بحجج واهية كالقضاء على الفساد وهم كانوا افسد خلق الله عز وجل؛ ما هي الا صورة واقعية لأولئك الوشاة من أبناء البغايا الذين تحدثت عنهم الرواية، بل يبدو لنا ان أولئك هم انفسهم هؤلاء.
بقي ان نشير الى ان نسخة غيبة الطوسي قد ذكرت عبارة (أما إن إمارتكم يومئذ لاتكون إلا لأولاد البغايا) بخلاف نسخة سرور الايمان والتي استعاضت عنها بعبارة (أما إنّ غمّازيكم يومئذ لا يكونون إلاّ أولاد بغايا) وفي هذه العبارة الأخيرة إشارة الى ما قبلها من قيام الوشاة بالوشاية على اتباع علي عند جيش السفياني لغرض اخذ الجوائز! ويبدو لنا ان عبارة سرور اهل الايمان هي الاوثق، فالحديث عن الوشاية وليس عن الإمارة، وأي امارة تكون والسفياني قد احتل النجف الاشرف؟!
الخطأ الثالث الذي وقع فيه بعض الباحثين بعد اهمالهم لمعالجة الترديد في النسخة الأولى، وعدم معرفتهم بوجود نسخة ثانية؛ هو جهلهم بوجود منظومة روائية تتحدث عن (صاحب جيش السفياني) حيث ان تجاهل المنظومة الروائية يوقع الباحث في مطبات الجهل ويجعله يتيه في خرائط مجانبة للخارطة الروائية الحقيقية.
من هو قائد جيش السفياني؟
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: ( يبعث السفياني على جيش العراق رجلا من بني حارثة له غديرتان، يقال له نمر (أو قمر) بن عباد، رجلا جسيما على مقدمته رجل من قومه قصير أصلع عريض المنكبين، فيقاتله من بالشام من أهل المشرق، وفي موضع يقال له البنية (الثنية) وأهل حمص في حرب المشرق وأنصارهم، وبها يومئذ منهم جند عظيم تقاتلهم فيما يلي دمشق، كل ذلك يهزمهم. ثم ينحاز من دمشق وحمص مع السفياني، ويلتقون وأهل المشرق في موضع يقال له المدين مما يلي شرق حمص، فيقتل بها نيف وسبعون ألفا، ثلاثة أرباعهم من أهل المشرق. ثم تكون الدبرة عليهم، ويسير الجيش الذي بعث إلى المشرق حتى ينزلوا الكوفة، فكم من دم مهراق وبطن مبقور، ووليد مقتول، ومال منهوب، ودم مستحل. ثم يكتب إليه السفياني أن يسير إلى الحجاز، بعد أن يعركها عرك الأديم) (٣)
وعن محمد بن جعفر قال قال علي بن أبي طالب يخرج رجل من ولد حسين اسمه اسم نبيكم يفرح بخروجه أهل السماء والارض فقال له رجل يا أمير المؤمنين فالسفياني ما اسمه قال هو من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان رجل ضخم الهامة بوجهه آثار جدري وبعينه نكتة بياض خروجه خروج المهدي ليس بينهما سلطان هو يدفع الخلافة إلى المهدي يخرج من الشام من وادي من أرض دمشق يقال له وادي اليابس يخرج في سبعة نفر مع رجل منهم لواء معقود يعرفون في لوائه النصر يسير بين يديه على ثلثين ميل لا يرى ذلك العلم أحد يريده إلا انهزم يأتي دمشق فيقعد على منبرها … ويولي جيش العراق رجل من بني حارثة يقال له قمر بن عباد رجل جسيم له غديرتان على مقدمته رجل من قومه قصير أصلع عريض المنكبين يقاتله من بالشام من أهل المشرق وبها يومئذ منهم جند عظيم يقاتلهم فيما بين دمشق وفي موضع يقال له البنية وأهل حمص في حرب أهل المشرق وأنصارهم كل ذلك يهزمهم السفياني ثم ينحاز من بدمشق وحمص مع السفياني ويلتقون وأهل المشرق في موضع من أرض حمص يقال له البدين إلى جانب سليمة يقتل من الناس نيف وستون ألفا ثلثة أرباعهم من أهل المشرق ثم تكون الدبرة عليهم ويسير الجيش الذي يوجهه إلى المشرق حتى ينزل الكوفة فيكون بينهم قتال شديد يكثر فيه القتلى ثم تكون الهزيمة على أهل الكوفة فكم من دم مهراق وبطن مبقور ووليد مقتول ومال منهوب وفرج مستحل … (٤)
وعن محمد بن جعفر بن علي قال :
( السفياني من ولد خالد بن يزيد بن أبي سفيان ، رجل ضخم الهامة ، بوجهه آثار جدري ، وبعينه نكتة بياض. يخرج من ناحية مدينة دمشق من واد يقال له وادي اليابس. يخرج في سبعة نفر، مع رجل منهم لواء معقود ) (٥)
نلاحظ في الروايات اعلاه ان السفياني وبعد اقباله من بلاد الروم ينزل الأردن، ونزوله الأردن كونها البلاد الوحيدة المحادة لسوريا والتي يمكن من خلالها الولوج الى سوريا، حيث انه لا يمكنه الولوج من لبنان لان فيها حزب الله ولا من إسرائيل خشية ان يتهم بالعمالة ولا من العراق لان فيها محور المقاومة ولا من تركيا لانها عدوته.
فيدخل السفياني الى سوريا عن طريق درعا وهناك يستقبله ٧ ضباط كبار في الجيش السوري منشقين عن الحاكم الاصهب، أحدهم هو القائد الأعلى برتبة لواء او ان معه لواء من الجيش السوري.
ذلك الضابط الكبير يدعى نمر بن عباد او قمر بن عباد، حيث ان الترديد هنا من الراوي، وذلك الضابط هو قائد كبير في الجيش السوري وليس عراقيا كما يدعي البعض، حيث ان جيش السفياني ذاته الذي يقاتل في الشام ويقاتل في قرقيسياء هو الذي يقبل نحو العراق وكما في الرواية التالية:
عن جابر الجعفي قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : يا جابر إلزم الأرض ولا تحرك يداً ولا رجلاً حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها :
أولها اختلاف ولد فلان، وما أراك تدرك ذلك ولكن حدث به بعدي ، ومناد ينادي من السماء ، ويجيئكم الصوت من ناحية دمشق بالفتح ، ويخسف بقرية من قرى الشام تسمى الجابية وتسقط طائفة من مسجد دمشق الأيمن ، ومارقة تمرق من ناحية الترك ، و يعقبها مرج الروم ، وستقبل إخوان الترك حتى ينزلوا الجزيرة ، وستقبل مارقة الروم حتى تنزل الرملة ، فتلك السنة يا جابر فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب فأول أرض المغرب [أرض] تخرب الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات راية الأصهب وراية الأبقع ، وراية السفياني فيلقي السفياني الأبقع فيقتتلون فيقتله ومن معه ويقتل الأصهب ، ثم لايكون همه إلا الإقبال نحو العراق ويمر جيشه بقرقيسا فيقتلون بها مائة ألف رجل من الجبارين ، ويبعث السفياني جيشاً إلى الكوفة وعدتهم سبعون ألف رجل فيصيبون من أهل الكوفة قتلاً وصلباً وسبياً.
فبيناهم كذلك إذ أقبلت رايات من ناحية خراسان تطوى المنازل طياً حثيثاً ومعهم نفر من أصحاب القائم. (٦)
خاتمة:
ان ما تحدث عنه البعض من كون صاحب جيش السفياني هو فلان او فلان من القيادات العراقية البعثية او القيادات السياسية العراقية، فهو محض افتراء لا صحة له، اذ لا دليل روائي عليه، ولا يقبله الواقع السياسي ولا السنني، فإما الأدلة الروائية كما بيناها فتشير الى ان صاحب جيش السفياني هو ضابط سوري كبير يدعى نمر أو قمر، والواقع السياسي يتحدث عن خلاف كبير على الملك بين القوميين السوريين وبين حزب البعث العراقي، فكيف يتحالف النظام السوري مع عدوه اللدود؟ مع ان كليهما يطلب الملك والملك عقيم كما يقال، ولو ان الملك تصارع عليه آلهتان لفسدتا، ولعلا بعضهما على بعض، ولذهب كل اله بما خلق كما عبر القرآن الكريم، فكيف يتحالف عدوان من البشر في قضية أساسية تتعلق بالملك؟!
ناهيك عن ان مشروع البعث في العراق والمتمثل بحركة عوف السلمي سيتم القصاء عليه على يد جيش السفياني.
اما الحديث عن احد القيادات السياسية العراقية، فلا ادري ما علاقة السياسي بقيادة الجيش، سيما ان السياسي عراقي والجيش سوري محتل للعراق!
اما بشأن صاحب البرقع فيبدو انه احد الرموز الدينية او السياسية النجفية ولديه اتباع كثر، وهؤلاء اتباعه وجماعات أخرى من أولاد البغايا يقمون بإعانة جيش السفياني على الفتك بقادة المقاومة والممانعة في النجف الأشرف، وبطبيعة الحال فإن تفشي الثقافة الغربية والابتعاد عن الدين والسعي وراء الدنيا وزخرفها واكل المال الحرام، ما خلع عن الكثيرين ثوب الحياء والغيرة والمروءة والتقاليد والأخلاق الإسلامية الحميدة، ليكثر الفساد والفسق والفجور في هذه المدينة المقدسة، لتقدم لنا اجيالاً من أبناء البغايا ليكونوا سكينة خاصرة في جسد المقاومة الإسلامية والممانعة العقائدية ضد جيش السفياني اللعين، وبالطبع فإن هؤلاء لا يمثلون صورة النجف الاشرف وانما هم اقلية لكنها فاعلة، سيما مع وجود الجيش السفياني المحتل، وهنا ترتسم لنا صورة عن خطورة الابتعاد عن الدين وارتكاب المعاصي والآثام، والتي من شأنها ان تشكل عدواً عقائدياً لا يقل بأساً وخطراً على الإسلام كما كان عليه خطر يزيد بن معاوية بقتله للإمام الحسين عليه السلام، فقديماً شارك فساق أهل الكوفة مع جيش يزيد في قتل الامام الحسين عليه السلام في واقعة الطف، وهؤلاء الغمازين أولاد البغايا يعاونون حفيد يزيد السفياني على قتل انصار الامام المهدي عج، بل وقتل الامام المهدي عج ان استطاعوا، ولكن يأبى الله تعالى الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون والمشركون والمنافقون والسفيانيون والبتريون واولاد البغايا.
ومن الملاحظ ان اؤلئك الغمازين أولاد البغايا، انما هم يشون بأهل الطهارة والانساب الشريفة والأسر العفيفة، والتي وصفت عند سبي جيش السفياني لنسائهم بأنهن (لم يكشف عنهن كف ولا قناع) أي لم يرى وجوههن او اكف ايديهن أحد من الغرباء! فمن الطبيعي ان يعمل أولاد البغايا بالضد من منهم، اذ يعتمل الحقد والغل في قلوبهم والحسد في نفوسهم وعقد الدنائة في ذواتهم فلا يهدأ لهم بال الا باستئصال أهل الدين والهدى والصلاح، وقبض الأموال في مقابل قطع رؤوسهم وسبي نسائهم!
ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: (إنا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في الله، قلنا صدق الله وقالوا كذب الله. قاتل أبو سفيان رسول الله صلى الله عليه وآله وقاتل معاوية علي بن أبي طالب عليه السلام، وقاتل يزيد بن معاوية الحسين بن علي عليه السلام، والسفياني يقاتل القائم عليه السلام) (٧)
المصادر:
(١) ( البحار : ٥٢/٢١٥ ) والغيبة – الشيخ الطوسي – ج ١ – الصفحة ٤٧٠
(٢) سرور اهل الايمان مجلد١ ص٥٥
(٣) ابن حماد: 81ـ 82
(٤) الفتن لنعيم بن حماد ج: 2 ص: 699
(٥) وفي مخطوطة ابن حماد ص ٧٥
(٦) الإختصاص للشيخ المفيد ص ٢٥٥
(٧) (معاني الأخبار / 346).

مأجورين / اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم
إعجابإعجاب
قام بإعادة تدوين هذه على عنوان الموقع.
إعجابLiked by 1 person
مشألله أقسم بالله العلي العظيم لم أرى مثل هذا البحث في حياتي مايحتوي من دقه في التفاصيل ووضوح المعنى وبالنسبه لروايه أبن حماد عن شخصيه صاحب جيش السفياني فهو أسمه نمر أقرب من أن نقول قمر وهو علوي النسب اذا طبقناها على شخصيه الأن فهو قريب على القائد سهيل ولاكن عندي استفسار اتمنا التوضيح هل من المحتمل أن نقول بأن صاحب جيش السفياني هو السفياني نفسه أم السفياني شخصيه أخرى أم حركه تدفع بقائد ومن هو لواء المعقود من ٧ نفر الذين ينتمون للسفياني فقط بهذا دايخ تحياتي لحضرتك ولله انته كفو أبن كفو ربي يحفضك على هذا البحث وجزاك الله خير الجزاء وياريت تضيفني بكروب خاص أو أي شي نقدر نحصل أخبار ونشر معلومات حول القضيه المهدويه
إعجابLiked by 1 person