سؤال وجواب في القضية المهدوية (٥)

سؤال وجواب في القضية المهدوية (٥)

اخي ابو شعيب ليش اغلب الساده وعلماء لايتكلمون عن اليماني ولانعرف عنه شي الا القليل ارجو التوضيح؟

الجواب:

العلماء صنفان:

الصنف الاول: الفقهاء المراجع.
وهؤلاء لا يرون ان من تكليفهم التحدث في تفاصيل القضية المهدوية، بل لا يرون ان من تكليفهم اصلا التطرق لغير القضية الفقهية، اذ انهم اجمعوا على عدم جواز التقليد في غير الفقه، واوكلوا الامور العقائدية وغيرها من امور الدين الى الناس للتعرف عليها بأنفسهم، ولا بأس بتصدي الصنف الثاني من العلماء لبيانها اجمالا.

الصنف الثاني وهم الفضلاء: وهم طلبة العلم مما دون الفقهاء المجتهدين وهم الباحثين في القضايا العقائدية وسائر امور الدين ومنها القضية المهدوية.
وهذا الصنف اي الفضلاء تصدوا للقضية المهدوية لكنهم بتصديهم شرقوا وغربوا ولم يتمكنوا من فك رموز الروايات الشريفة التي تحدثت عن تفاصيل العلامات وقضية الظهور الا الأندر منهم، فكم اطلعت على مؤلفات لفضلاء وباحثين اكاديميين بل حتى لبعض المجتهدين ممن رأى ضرورة تصديه للقضية المهدوية، كونه ليس مرجع تقليد ولديه متسع من الوقت للتصدي، بيد انهم اخفقوا ايما اخفاق في تحري الحقيقة.
واحسب ان الله تعالى لا يريد اجراء سبيله على ايديهم بل جعل ذلك لواحد منهم وهو اليماني الموعود، ليس لخلة فيهم حاشاهم فهم لم يقصروا وليس فيهم شائبة عقدية، وانما هو من امر الله تعالى يجريه حيث يشاء، ومشيئته حكيمة جل وعلا فهو يجري الامور بما تقتضيه المصلحة العليا.
واضرب لكم مثالا للتوضيح ما كنت ضاربه الا اشفاقا بالاخوة المنتظرين الباحثين عن الحقيقة، فلو تصدى امثال العلماء الافذاذ كمثل سماحة الشيخ محمد السند وسماحة السيد منير الخباز وسماحة السيد سامي البدري وغيرهم الكثير، فماذا يمتلك هؤلاء لتقديمه لخدمة قضية التمهيد من جانبها الاهم والاولى وهو (الجانب العملي)…؟
الجواب: لا شيء.
لذلك حينما وصفت الروايات اليماني الموعود بينت بأنه (رجل دين) حيث وصفته بانه يدعو الى صاحبكم، وانه يدعو الى الحق والى صراط مستقيم، وانه اهدى الرايات وانه يهدي الى الحق.
ولعمري كيف يكون رجل بتلك المواصفات ولا يكون رجل دين؟!
كما وصفته الروايات بأنه قائد ميداني يقود راية قوامها ٧٠ الف مقاتل من الشيعة بعد سقوط حكومة العراق على يد جيش السفياني في بغداد، فكيف يكون ذلك لغير قيادي امني مجاهد؟!
كما وصفته الروايات بأنه يدخل في معركة اقليمية بمعية الجيش الايراني ضد الجيش السوري السفياني المحتل للعراق، فيكون اليماني بذلك هو القائد العسكري والسياسي للعراق في تلك المرحلة اي بعد سقوط حكومة العراق والعملية السياسية، اي انه القائد العام للقوات العراقية المسلحة المجاهدة، فكيف يكون ذلك لغير قائد سياسي خبر السياسة جيداً؟!
هذه هي مواصفات اليماني الروائية، وهذه هي مواصفات الباحث المهدوي المتخصص الحقيقي، ان يكون خبيرا في العلوم الدينية والسياسية وقائدا ميدانيا مجاهدا.
قال تعالى: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا.
وما من سبيل لدى الله اشرف من سبيل قضية التمهيد لظهور الامام الحجة عج وقيام دولته المباركة.
اما امثال ابو شعيب العسكري وبعض الباحثين الذين يسمون جزافا انهم متخصصين في القضية المهدوية، فهم كالذي يبحث عن الماء في الرمضاء.

لليماني الموعود حركة تمهيدية تبدأ بالتثقيف للقضية المهدوية وتنتهي بحمل راية الجهاد ضد الجيش السوري السفياني المتحل للعراق ورصد احداث الظهور الشريف ونصرة الامام القائم عج.
لذلك كانت راية اليماني اهدى الرايات وحملته التثقيفية اهدى الحملات.

فكرة واحدة على ”سؤال وجواب في القضية المهدوية (٥)

أضف تعليق